Fatima's profileاللهم إني أسألك الأنس بق...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
اللهم إني أسألك الأنس بقربك .... إرفع رأسك أنت مسلم |
||||||||||
|
October 29 لما خلق الله عز و جل الأرضعن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لما خلق الله عز و جل الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت ، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال : نعم الحديد ، قالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم النار ، قالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من النار ؟ قال : نعم الماء ، قالت : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟ قال : نعم الريح ، قالت : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح ؟ قال : نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله. October 15 الإيمان وملك المــدينةمثل المؤمن كمثل المدينة في الدنيا وروحه وجوارحه كالحصن لملك المدينة، والإيمان في قلبه كالملك في قصره، وللملك سـرير وهو التوحيد.
حفرنــاه في أرض التــّودّد والصـّفــا
وأخفيـت سـرّي واعتصمت بخالقي
ابليس والدنيا ونفسي والهــوى
ابليس يسلك بي طريق مهالكي
وزخــــــارف الدنيا تــقول ألا ترى
وكذا الهوى حــاط بسور مدينـتي
فلمـّا رأى وزيـره، وهو العقل قد جزع وتحيـّر، وقد هاله ذلك وتفكّر وأنشأ شعرا:
فنحـن في حفظهـا من كل ناحيـــة
ومذ عرفناه أصفينـا مـودتـــــــــــه
ثم إن الملك نادى: يا غياث المستغثين، ويا دليل الحائـرين فثبت الله قلبه وجنـانه، وقوّى ظهره وشـد أركانه. نقلاً من موقع الدكتور عمر عبدالكافي العهدة العمريةفيما يلي نص العهدة الذي كتبها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه واعطى فيها الامان لسكان مدينة القدس من النصارى
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل ايلياء من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنّه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا يُنقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ولا يُكرههم على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحدٌ من اليهود. وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يُعطي أهل المدائن، وعليهم أن يُخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحبّ من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله من الروم ويخلي بيعهم وصلبهم فإنّهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل ايلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع الى أهله فإنّه لا يؤخذ منهم شيء حتى يُحصد حصادهم.وكل ما في هذا الكتاب عهد الله وذمّة رسوله وذمّة الخلفاء وذمّة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية. شهد على ذلك: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان، وكتب وحضر سنة خمس عشرة نقلاً عن موقع الدكتور عمر عبدالكافي October 14 ابتسم
بسم الله الرحمن الرحيم
Thanks for visiting! أهلاً بكم
|
|
|||||||||
|
|